بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 231 من 633

صفحة
[صفحة 231]

تَارِيخُ الطَّبَرِيِّ وَ أَرْبَعِينُ الْخُوارِزْمِيِ‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: أَوَّلُ ذَكَرٍ آمَنَ بِرَسُولِ اللَّهِ ص وَ صَلَّى مَعَهُ وَ صَدَّقَهُ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَلِيٌّ.


مَرْوَانُ وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ التَّمِيمِيُّ قَالا مَكَثَ الْإِسْلَامُ سَبْعَ سِنِينَ لَيْسَ فِيهِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ خَدِيجَةُ وَ عَلِيٌّ.


فَضَائِلُ الصَّحَابَةِ عَنِ الْعُكْبَرِيِّ وَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ عَلِيٌ‏ أَسْلَمْتُ قَبْلَ النَّاسِ بِسَبْعِ سِنِينَ.


- كِتَابُ ابْنِ مَرْدَوَيْهِ الْأَصْفَهَانِيِّ وَ الْمُظَفَّرِ السَّمْعَانِيِّ وَ أَمَالِي سَهْلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْوَزِيِّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَ أَنَسٍ وَ اللَّفْظُ لِأَبِي ذَرٍّ أَنَّهُ قَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ الْمَلَائِكَةَ صَلَّتْ عَلَيَّ وَ عَلَى عَلِيٍّ سَبْعَ سِنِينَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ بَشَرٌ.


تَارِيخُ بَغْدَادَ وَ الرِّسَالَةُ الْقِوَامِيَّةُ وَ مُسْنَدُ الْمَوْصِلِيِّ وَ خَصَائِصُ النَّطَنْزِيِّ أَنَّهُ قَالَ حَبَّةُ الْعُرَنِيُّ قَالَ عَلِيٌّ(ع)بُعِثَ النَّبِيُّ ص يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ أَسْلَمْتُ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ.


تَارِيخُ الطَّبَرِيِّ وَ تَفْسِيرُ الثَّعْلَبِيِّ أَنَّهُ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ وَ رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَ أَبُو حَازِمٍ الْمَدَنِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ وَ قَتَادَةُ وَ مُجَاهِدٌ وَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ وَ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ وَ شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ‏ عَلِيٌّ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ.


وَ قَدْ رَوَى وُجُوهُ الصَّحَابَةِ وَ خِيَارُ التَّابِعِينَ وَ أَكْثَرُ الْمُحَدِّثِينَ ذَلِكَ مِنْهُمْ سَلْمَانُ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادُ وَ عَمَّارٌ وَ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ وَ حُذَيْفَةُ وَ أَبُو الْهَيْثَمِ وَ خُزَيْمَةُ وَ أَبُو أَيُّوبَ وَ الْخُدْرِيُّ وَ أُبَيٌّ وَ أَبُو رَافِعٍ وَ أُمُّ سَلَمَةَ وَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ وَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ وَ أَبُو الطُّفَيْلِ وَ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ وَ عَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ وَ حَبَّةُ الْعُرَنِيُّ وَ جَابِرٌ الْحَضْرَمِيُّ وَ الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ وَ عَبَايَةُ الْأَسَدِيُّ وَ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ وَ قُثَمُ بْنُ الْعَبَّاسِ وَ سَعِيدُ بْنُ الْقَيْسِ‏ (1) وَ مَالِكٌ الْأَشْتَرُ وَ هَاشِمُ بْنُ عُتْبَةَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ وَ ابن مجاز [أَبُو مِجْلَزٍ (2) وَ الشَّعْبِيُّ وَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ وَ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ وَ الْوَاقِدِيُّ وَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَ مَعْمَرٌ وَ السُّدِّيُّ وَ الْكُتُبُ بِرِوَايَاتِهِمْ مَشْحُونَةٌ


____________


(1) في المصدر: و سعد بن قيس. و كلاهما من الصحابة.

(2) كذا في النسخ، و في المصدر «أبو مجلز» و لم نظفر به فيما عندنا من كتب الرجال، نعم قال في القاموس (2: 169): و أبو مجلز لاحق بن حميد تابعي.

التالي ص 231/633 — الأصلية 231 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...