تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 269 من 1160
صفحة
(2) سورة الفتح: 2.
(3) سورة المائدة: 105 و في المعاني: و لما أنزل اللّه عزّ و جلّ عليه «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ».
(4) سورة النور: 54.
(5) في المعاني: ثم قال لي.
(6) في المعاني: ما قد سمعته.
(7) معاني الأخبار: 350- 352. علل الشرائع: 69.
83
منه فيلزم زيادة الفرع على الأصل فيكون تتمة للوجه الأول قوله(ع)فالنبي إمام نبي أقول يحتمل وجهين.
الأول أن يكون من تتمة الوجوه السابقة فالمعنى أن عليا لما لم يطق ما يطيقه النبي ص (1) و لم يكن له طاقة تلك المرتبة العظمى من النبوة فلو كان رفع النبي ص به كان أفضل منه لأنه حينئذ كان مبينا لفضل النبي ص و كان النبي ص به مشرفا و مرتفعا و هو كان غير بالغ رتبته فكيف يكون أفضل منه.