بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 27 من 429

صفحة
[صفحة 26]

وَ أَيْقِنُوا أَنَّ مَنْ أَضْحَى يُخَالِفُكُمْ* * * أَضْحَى شَقِيّاً وَ أَمْسَى نَفْسَهُ خَسِرَا


فِيكُمْ وَصِيُّ رَسُولِ اللَّهِ قَائِدُكُمْ* * * وَ صِهْرُهُ وَ كِتَابُ اللَّهِ قَدْ نَشَرَا.


وَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ‏


وَصِيُّ رَسُولِ اللَّهِ مِنْ دُونِ أَهْلِهِ* * * وَ فَارِسُهُ إِنْ قِيلَ هَلْ مِنْ مُنَازِلٍ‏


فَدُونَكَهُ إِنْ كُنْتَ تَبْغِي مُهَاجِراً* * * أَشَمُّ كَنَصْلِ السَّيْفِ غير [عَيْرَ حَلَاحِلَ‏(1).


وَ الْأَشْعَارُ الَّتِي تَتَضَمَّنُ هَذِهِ اللَّفْظَةَ كَثِيرَةٌ جِدّاً وَ لَكِنَّا ذَكَرْنَا مِنْهَا هَاهُنَا بَعْضَ مَا قِيلَ فِي هَاتَيْنِ الْحَرْبَيْنِ فَأَمَّا مَا عَدَاهُمَا فَإِنَّهُ يَجِلُّ عَنِ الْحَصْرِ وَ يَعْظُمُ عَنِ الْإِحْصَاءِ وَ الْعَدِّ وَ لَوْ لَا خَوْفُ الْمَلَالَةِ وَ الْإِضْجَارِ لَذَكَرْنَا مِنْ ذَلِكَ مَا يَمْلَأُ أَوْرَاقاً كَثِيرَةً انْتَهَى كَلَامُ ابْنِ أَبِي الْحَدِيدِ (2).


باب 57 في أنه(ع)مع الحق و الحق معه و أنه يجب طاعته على الخلق و أن ولايته ولاية الله عز و جل‏

1-قب، المناقب لابن شهرآشوب عَنِ الْبَاقِرَيْنِ ع‏فِي قَوْلِهِ‏وَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَفْرَحُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ‏ (3)عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.


وَ فِي قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ هُوَ الْحَقُّ وَ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يُؤْمِنُ بِهِ‏وَ مِنَ الْأَحْزابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ‏أَنْكَرُوا مِنْ تَأْوِيلِهِ مَا أُنْزِلَ فِي عَلِيٍّ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ آمَنُوا بِبَعْضِهِ وَ أَمَّا الْمُشْرِكُونَ فَأَنْكَرُوا كُلَّهُ.


مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ عَنِ السُّدِّيِّ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏فِي‏


____________


(1) الحلاحل- بضم اوله-: السيّد في عشيرته. الشجاع التام.

(2) شرح النهج 1: 69- 73.

(3) سورة الرعد: 36 و ما بعدها ذيلها.

التالي ص 27/429 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...