بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 31 من 429

صفحة
[صفحة 30]

أَبُو ذَرٍّ وَ ابْنُ عُمَرَ قَالَ النَّبِيُّ ص‏مَنْ فَارَقَ عَلِيّاً فَقَدْ فَارَقَنِي وَ مَنْ فَارَقَنِي فَقَدْ فَارَقَ اللَّهَ.


وَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ عُمَرَيَا عَلِيُّ مَنْ خَالَفَكَ فَقَدْ خَالَفَنِي وَ مَنْ خَالَفَنِي فَقَدْ خَالَفَ اللَّهَ‏ (1).


3-فض، كتاب الروضة بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى سَلْمَانَ وَ أَبِي ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادِأَنَّهُمْ أَتَاهُمْ رَجُلٌ مُسْتَرْشِدٌ فِي زَمَانِ خِلَافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَ هُوَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فَجَلَسَ لَدَيْهِمْ مُسْتَرْشِداً فَقَالُوا عَلَيْكَ بِكِتَابِ اللَّهِ فَالْزَمْهُ وَ عَلَيْكَ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَإِنَّهُ مَعَ الْكِتَابِ لَا يُفَارِقُهُ فَإِنَّا نَشْهَدُ أَنَّا سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ إِنَّ عَلِيّاً مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَهُ يَدُورُ كَيْفَمَا دَارَ بِهِ فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ هُوَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ الْفَارُوقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ وَ هُوَ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي وَ يُقَاتِلُ عَلَى سُنَّتِي فَقَالَ لَهُمُ الرَّجُلُ مَا بَالُ النَّاسِ يُسَمُّونَ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ وَ عُمَرَ الْفَارُوقَ فَقَالُوا لَهُ النَّاسُ تَجْهَلُ حَقَّ عَلِيٍّ كَمَا جهلا [جَهِلُوا خِلَافَةَ رَسُولِ اللَّهِ ص جهلا [جَهِلُوا حَقَّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ مَا هُمَا لَهُمَا بِاسْمٍ لِأَنَّهُمَا اسْمُ غَيْرِهِمَا وَ اللَّهِ إِنَّ عَلِيّاً هُوَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ الْفَارُوقُ الْأَزْهَرُ وَ إِنَّهُ خَلِيفَةُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ إِنَّهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَمَرَنَا وَ أَمَرَهُمْ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ فَسَلَّمْنَا إِلَيْهِ جَمِيعاً وَ هُمَا مَعاً بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ‏ (2).


4-ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَجَاءِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ حَسَنِ بْنِ حُسَيْنٍ الْعُرَنِيِّ عَنْ خَالِدِ بْنِ مُخْتَارٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ جُنْدَبٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:كُنْتُ خَادِماً لِلنَّبِيِّ ص فَكَانَ إِذَا ذَكَرَ عَلِيّاً رَأَيْتُ السُّرُورَ فِي وَجْهِهِ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَجَلَسَ فَذَكَرَ عَلِيّاً(ع)فَجَعَلَ يَنَالُ مِنْهُ وَ جَعَلَ وَجْهُ النَّبِيِّ يَتَغَيَّرُ فَمَا لَبِثَ أَنْ دَخَلَ عَلِيٌّ(ع)فَسَلَّمَ فَرَدَّ النَّبِيُّ ص ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ وَ الْحَقُّ مَعاً هَكَذَا وَ أَشَارَ بِإِصْبَعَيْهِ لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ يَا عَلِيُّ حَاسِدُكَ حَاسِدِي وَ حَاسِدِي حَاسِدُ اللَّهِ وَ حَاسِدُ اللَّهِ فِي النَّارِ (3).


____________


(1) مناقب آل أبي طالب: 2: 6.

(2) الروضة: 25. و توجد الرواية في الفضائل ايضا: 153.

(3) أمالي ابن الشيخ: 41.

التالي ص 31/429 — الأصلية 30 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...