بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 399 من 429

صفحة
[صفحة 338]

و نعشه و أنعشه رفعه و العل الشربة الثانية و الشرب بعد الشرب تباعا و النهل أول الشرب و هذا كناية عن غاية الاهتمام بتربيته(ع)في جميع الأمور و على جميع الأحوال و في الديوان‏


و من عمه أبي* * * و من نجله نجلي و من بنته أهلي‏


و فيه لإحسان ما أوليت.


أقول‏

وَ رَوَاهُ الْكَرَاجُكِيُّ فِي كَنْزِ الْفَوَائِدِ عَنِ الْقَاضِي أَسَدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ السُّلَمِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ الْعَتَكِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَصِّيصِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَلَوِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حَمْزَةَ النَّوْفَلِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ: آخَى رَسُولُ اللَّهِ ص بَيْنَ أَصْحَابِهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ آخَيْتَ بَيْنَ أَصْحَابِكَ وَ تَرَكْتَنِي فَرْداً لَا أَخَ لِي فَقَالَ إِنَّمَا اخْتَرْتُكَ‏ (1) لِنَفْسِي أَنْتَ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى فَقُمْتُ وَ أَنَا أَبْكِي مِنَ الْجَدَلِ وَ السُّرُورِ فَأَنْشَأْتُ أَقُولُ أَقِيكَ بِنَفْسِي إِلَى آخِرِ الْأَبْيَاتِ‏ (2)


. 12- قب، المناقب لابن شهرآشوب الْفَنْجَكِرْدِيُّ فِي سَلْوَةِ الشِّيعَةِ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّاً(ع)يُنْشِدُ وَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَسْمَعُ‏


أَنَا أَخُو الْمُصْطَفَى لَا شَكَّ فِي نَسَبِي* * * -مَعَهُ رُبِّيتُ وَ سِبْطَاهُ هُمَا وَلَدِي-


جَدِّي وَ جَدُّ رَسُولِ اللَّهِ مُنْفَرِدٌ* * * -وَ فَاطِمُ زَوْجَتِي لَا قَوْلُ ذِي فَنَدٍ-


وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ شُكْراً لَا شَرِيكَ لَهُ* * * -الْبِرُّ بِالْعَبْدِ وَ الْبَاقِي بِلَا أَمَدٍ-


قَالَ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ قَالَ صَدَقْتَ‏ (3).


بيان: الفند بالتحريك الكذب و بعد ذلك في الديوان‏

صدقته و جميع الناس في ظلم* * * من الضلالة و الإشراك و النكد


فالحمد لله فردا لا شريك له


قب، المناقب لابن شهرآشوب محمد بن إسحاق فبقي الناس ما شاء الله يتوارثون في المدينة بعقد الأخوة


____________


(1) في المصدر و (د): إنّما أخرتك.

(2) كنز الكراجكيّ: 281 و 282.

(3) مناقب آل أبي طالب 1: 268.

التالي ص 399/429 — الأصلية 338 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...