تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 526 من 1160
صفحة
بها فأنشد إمرؤ القيس هذه القصيدة.
و حجراته نواحيه الواحدة حجرة مثل جمرات و جمرة و صيح في حجراته أي صياح الغارة و الرواحل جمع راحلة و هي الناقة التي تصلح لأن يشد الرحل (4) على ظهرها و يقال للبعير راحلة و انتصب حديثا بإضمار فعل أي هات حديثا أو حدثني حديثا و يروى و لكن حديث أي و لكن مرادي أو غرضي حديث فحذف المبتدأ و ما هاهنا يحتمل أن يكون إبهامية و هي التي إذا اقترنت باسم نكرة زادته إبهاما و شياعا كقولك أعطني كتابا ما تريد أي كتاب كان و يحتمل أن يكون صلة مؤكدة كالتي في قوله تعالى فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ (5) و أما حديث الثاني فقد ينصب و قد يرفع فمن نصب أبدله عن حديث الأول و من رفع جاز أن يجعل ما موصولة بمعنى الذي و صلتها