تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 605 من 633
صفحة
[صفحة 3] فذاك علي الخير من ذا يفوقه* * * أبو حسن خلف القرابة و الصهر (3)
: و في هذا الشعر دليل على تقدم إيمان أمير المؤمنين(ع)و على أنه كان الأمير في سنة تسع على الجماعة و كان في جملة رعيته (4)أبو بكر على خلاف ما ادعاه الناصبة من قولهم إن أبا بكر كان الأمير على الجماعة و إن أمير المؤمنين(ع)كان تابعا له.
و منه قول مالك بن عبادة الغافقي حليف حمزة بن عبد المطلب.
رأيت عليا لا يلبث قرنه* * * إذا ما دعاه حاسرا أو مسربلا
____________
(1) قال في لسان العرب في «جوب»: و تجوب قبيلة من حمير حلفاء لمراد، منهم ابن ملجم لعنه اللّه، قال الكميت:
الا ان خير الناس بعد ثلاثة* * * قتيل التجوبى الذي جاء من مصر
هذا قول الجوهريّ، قال ابن برى: البيت لوليد بن عقبة و ليس للكميت كما ذكر، و صواب إنشائه «قتيل التجيبى الذي جاء من مصر» و إنّما غلطه في ذلك أنّه ظنّ أن الثلاثة أبو بكر و عمر و عثمان فظن انه في عليّ (عليه السلام) فقال «التجوبى» بالواو، و إنّما الثلاثة سيدنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أبو بكر و عمر، لان الوليد رثا بهذا الشعر عثمان بن عفان و قال في «جيب»:
و تجيب بطن من كندة و هو تجيب بن كندة بن ثور. انتهى. و قال الفيروزآبادي في «جوب» و تجوب قبيلة من حمير، و تجيب بن كندة بطن.
(2) إشارة إلى بعث أمير المؤمنين بسورة براءة و عزل أبى بكر.