بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 615 من 1160

صفحة
عَنِ النَّاسِ وَ جَوَازُ فِعْلِ الْقَبِيحِ مِنْهُمْ فَإِنْ كَانَ هُوَ غَيْرَ مَعْصُومٍ وَجَبَ أَنْ يَكُونَ مُحْتَاجاً إِلَى رَئِيسٍ آخَرَ (4) لِأَنَّ عِلَّةَ الْحَاجَةِ إِلَيْهِ قَائِمَةٌ فِيهِ وَ الْكَلَامُ فِي رَئِيسِهِ كَالْكَلَامِ فِيهِ فَيُؤَدِّي إِلَى وُجُوبِ مَا لَا نِهَايَةَ لَهُ مِنَ الْأَئِمَّةِ أَوِ الِانْتِهَاءِ إِلَى إِمَامٍ مَعْصُومٍ وَ هُوَ الْمَطْلُوبُ فَإِذَا ثَبَتَ وُجُوبُ عِصْمَةِ الْإِمَامِ وَ الْعِصْمَةُ لَا يُمْكِنُ مَعْرِفَتُهَا إِلَّا بِإِعْلَامِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ الْعَالِمِ بِالسَّرَائِرِ وَ الضَّمَائِرِ وَ لَا طَرِيقَ إِلَى ذَلِكَ سِوَاهُ فَيَجِبُ‏


____________

التالي ص 615/1160 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...