قيل معناه أن عليا كان إذا برز قال الناس لا إله إلا الله ما أشرف هذا الفتى لا إله إلا الله ما أكرم هذا الفتى لا إله إلا الله ما أعلم هذا الفتى (2) لا إله إلا الله ما أشجع هذا الفتى فكانت رؤيته تحملهم على كلمة التوحيد (3).
أقول أراد هذا الناصب أن ينفي عنه منقبة فأثبت له أضعافها و ما الباعث على ذلك و أي استبعاد في أن يكون محض النظر إليه (صلوات الله عليه) عبادة.