تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 834 من 1160
صفحة
عَلَيْكُمْ عَلِيّاً.
قالوا و كان علي في حجر رسول الله ص منذ كان عمره ست سنين و كان ما يسدي إليه (7) من شفقته و إحسانه و بره و حسن تربيته كالمكافأة و المعاوضة لصنيع أبي طالب به
____________
(1) ص 72- 76.
(2) ص 185 و 186.
(3) ص 108.
(4) حسم الشيء: قطعه مستأصلا إياه.
(5) في المصدر: ثلاث و ستين سنة.
(6) المحل- بالفتح فالسكون- الشدة. الجدب. انقطاع المطر و يبس الأرض.
(7) أسدى إليه: أحسن.
255
حيث مات عبد المطلب و جعله في حجره و هذا يطابق أقواله (1)(ع)لقد عبدت الله قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة سبع سنين و قوله كنت أسمع الصوت و أبصر الضوء سنين سبعا و رسول الله ص حينئذ صامت ما أذن له في الإنذار و التبليغ و ذلك لأنه إذا كان عمره يوم إظهار الدعوة ثلاث عشرة سنة و تسليمه إلى رسول الله من أبيه و هو ابن ست فقد صح أنه كان يعبد الله قبل الناس بأجمعهم سبع سنين و ابن ست تصح منه العبادة إذا كان ذا تمييز على أن عبادة مثله هي التعظيم و الإجلال و خشوع القلب و استخذاء الجوارح (2) إذا شاهد شيئا من جلال الله سبحانه و آياته الباهرة و مثل هذا موجود في الصبيان (3).