تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 869 من 1160
صفحة
وَ نَسِيَ النَّاقِلُ عَنْ سُفْيَانَ الْآخَرَ و قد ذكرت في حديث غير هذا أنه مؤمن آل فرعون و هذا يسقط تعلقهم بما ادعوه على مجاهد.
و أما حديث عمرو بن مرة عن إبراهيم فهو أيضا نظير قول مجاهد و إنما أخبر عمرو عن مذهب إبراهيم و الغلط جائز على إبراهيم و من فوقه و بإزاء إبراهيم من هو فوقه و أجل قدرا منه يدفع قوله و يكذبه في دعواه كأبي جعفر الباقر و أبي عبد الله الصادق(ع)و من غير أهل البيت قتادة و الحسن و غيرهما ممن لا يحصى كثرة و في هذا أيضا غنى عن غيره.
قال الشيخ أدام الله عزه فهذا جملة ما اعتمد القوم فيما ادعوه من خلافنا في تقديم إيمان أمير المؤمنين(ع)و تعلقوا به و قد بينت عوارها (1)و أوضحت حالها و أنا ذاكر طرفا من أسماء من روى أن أمير المؤمنين(ع)كان أسبق الخلق إلى رسول الله ص و أولهم من الذكور إجابة له و إيمانا به