تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 894 من 1160
صفحة
و منه قول أبي الأسود الدؤلي.
و إن عليا لكم مفخر* * * يشبه بالأسد الأسود
أما إنه ثاني العابدين* * * بمكة و الله لم يعبد.
و منه قول زفر بن زيد بن حذيفة الأسدي.
فحطوا عليا و احفظوه فإنه* * * وصي و في الإسلام أول أول.
و منه قول قيس بن سعد بن عبادة بصفين.
هذا علي و ابن عم المصطفى* * * أول من أجابه ممن دعا
هذا الإمام لا نبالي من غوى
و منه قول هاشم بن عتبة بن أبي وقاص بصفين.
أشلهم بذي الكعوب شلا* * * مع ابن عم أحمد تجلى
أول من صدقه و صلى
قال الشيخ أدام الله عزه فأما قول الناصبة إن إيمان أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) لم يقع على وجه المعرفة و إنما كان على وجه التقليد و التلقين و ما كان بهذه المنزلة لم يستحق صاحبه المدحة و لم يجب له به الثواب و ادعاؤهم أن أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) كان في تلك الحال ابن سبع سنين و من كان هذه سنه لم يكن كامل العقل و لا مكلفا فإنه يقال لهم إنكم قد جهلتم في ادعائكم أنه كان وقت مبعث النبي ص ابن سبع سنين و قلتم قولا لا برهان عليه يخالف المشهور و يضاد المعروف و ذلك أن جمهور الروايات جاءت بأنه(ع)قبض و له خمس و ستون سنة و جاء في بعضها أن سنه كانت عند وفاته ثلاثا