تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 904 من 1160
صفحة
و صلى علي مخلصا بصلاته* * * لخمس و عشر من سنيه كوامل
و خلى أناسا بعده يتبعونه* * * له عمل أفضل به صنع عامل.
و روى سلمة بن كهيل عن أبيه عن حبة بن جوين العرني قال أسلم علي (صلوات الله عليه) و كان له ذؤابة يختلف إلى الكتاب.
. على أنا لو سلمنا لخصومنا ما ادعوه من أنه(ع)كان له عند المبعث سبع سنين لم يدل ذلك على صحة ما ذهبوا إليه من أن إيمانه على وجه التلقين (1) دون المعرفة و اليقين و ذلك أن صغر السن لا ينافي كمال العقل (2) و ليس دليل وجوب التكليف بلوغ الحلم فيراعى ذلك هذا باتفاق أهل النظر و العقول و إنما يراعى بلوغ الحلم في الأحكام الشرعية دون العقلية و قد قال سبحانه في قصة يحيى وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا (3) و قال في قصة عيسى فَأَشارَتْ إِلَيْهِ قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَ جَعَلَنِي نَبِيًّا وَ جَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما