بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 91 من 633

صفحة
[صفحة 91]

قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ إِمَامُ الْمُسْلِمِينَ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ الْإِيمَانَ إِلَّا بِوَلَايَتِهِ وَ طَاعَتِهِ‏ (1).


بيان: مارق أي خارج عن الدين و المارق أيضا بمعنى الفاسد

- قال الجزري في حديث الخوارج‏ يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية.


أي يجوزونه و يخرقونه و يتعدونه كما يمرق السهم‏ (2) الشي‏ء المرمي به و يخرج منه و منه‏


- حديث علي‏ أمرت بقتال المارقين يعني الخوارج.


انتهى‏ (3) و الزاهق الهالك و يحتمل أن يكون المراد غير المصيب فإن الزاهق السهم الذي يقع وراء الهدف و لا يصيب و قال الجزري فيه غر محجلون من آثار الوضوء الغر جمع الأغر من الغرة بياض الوجه يريد بياض وجوههم بنور الوضوء (4) و قال في المحجل من الخيل هو الذي يرتفع البياض في قوائمه إلى موضع القيد (5) و يجاوز الأرساغ‏ (6) و لا يجاوز الركبتين و منه أمتي الغر المحجلون أي بيض مواضع الوضوء من الأيدي و الأقدام‏ (7) استعار أثر الوضوء في الوجه و اليدين و الرجلين للإنسان من البياض الذي يكون في وجه الفرس و يديه و رجليه‏ (8).


4- لي، الأمالي للصدوق مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عَامِرِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ(ع)قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَرَضَ عَلَيْكُمْ طَاعَتِي وَ نَهَاكُمْ عَنْ مَعْصِيَتِي وَ أَوْجَبَ عَلَيْكُمْ اتِّبَاعَ أَمْرِي وَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ مِنْ طَاعَةِ عَلِيٍّ بَعْدِي مَا فَرَضَهُ مِنْ طَاعَتِي وَ نَهَاكُمْ مِنْ‏

____________


(1) أمالي الصدوق: 8.

(2) في المصدر: كما يخرق السهم.

(3) النهاية 4: 90.

(4) النهاية 3: 155. و فيه: بنور الوضوء يوم القيامة.

(5) القيد: حبل و نحوه يجعل في رجل الدابّة و غيرها فيمسكها.

(6) الرسغ- بضم الراء و سكون السين و ضمها-: الموضع المستدق بين الحافر و موصل الوظيف من اليد و الرجل. المفصل ما بين الساعد و الكف أو الساق و القدم، و مثل ذلك من الدابّة.

(7) في المصدر: من الأيدي و الوجه و الاقدام.

(8) النهاية 1: 204.

التالي ص 91/633 — الأصلية 91 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...