تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 912 من 1160
صفحة
برهانه و هذا يسقط ما اعتمدوه: و مما يدل على أن أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) كان عند بعثة النبي ص بالغا مكلفا و أن إيمانه به كان بالمعرفة و الاستدلال و أنه وقع على أفضل الوجوه و آكدها في استحقاق عظيم الثواب أن رسول الله ص مدحه به و جعله من فضائله و ذكره في مناقبه و لم يك بالذي يفضل بما ليس بفضل و يجعل في المناقب ما لا يدخل في جملتها و يمدح على ما لا يستحق عليه الثواب فلما مدح رسول الله ص أمير المؤمنين(ع)بتقدمه الإيمان فيما ذكرناه آنفا من
- قوله لفاطمة(ع)أ ما ترضين أني زوجتك أقدمهم سلما.
و
قوله في رواية سلمان أول هذه الأمة ورودا على نبيها الحوض أولها إسلاما علي بن أبي طالب.