تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 937 من 1160
صفحة
من الناس و أيضا فإن اللام في الهجرة يجوز أن لا تكون للمعهود السابق بل تكون للنجس و أمير المؤمنين(ع)سبق أبا بكر و غيره إلى الهجرة التي قبل هجرة المدينة فإن النبي ص هاجر من مكة مرارا يطوف على أحياء العرب و ينتقل من أرض قوم إلى غيرها و كان علي معه دون غيره أما هجرته إلى بني شيبان فما اختلف أحد من أهل السيرة أن عليا كان معه و أبو بكر و أنهم غابوا عن مكة ثلاثة عشر يوما و عادوا إليها لما لم يجدوا عند بني شيبان ما أرادوه من النصرة
و روى المدائني في كتاب الأمثال عن المفضل الضبي أن رسول الله ص لما خرج عن مكة يعرض نفسه على قبائل العرب خرج إلى ربيعة و معه علي و أبو بكر.
فأما هجرته إلى الطائف فكان معه علي(ع)و زيد بن حارثة في رواية أبي الحسن المدائني و لم يكن معهم أبو بكر و أما رواية