و من ذلك أنه قسم له النبي ص حنوطه الذي نزل به جبرئيل(ع)من السماء.
و كان من الثقة به جعله لمصالح حرمه
روى التاريخي في تاريخه و الأصفهاني في حليته عن محمد بن الحنفية أن الذي قذفت به مارية هو خصي اسمه مأبور و كان المقوقس أهداه مع الجاريتين إلى النبي ص فبعث رسول الله ص عليا و أمره بقتله فلما رأى عليا و ما يريد به تكشف حتى بين لعلي(ع)أنه أجب (2) لا شيء معه مما يكون مع الرجال فكف عنه ع