وابني هذا وأومأ إلى ابنه موسى والخامس من ولده يغيب شخصه
ولا يحل ذكره باسمه.
تحقيق لطيف في النهي عن تسمية القائم السلام باسمه
يقول مصنف هذا الكتاب قد ورد في عدة أخبار النهي عن تسمية
القائم لام زمان غيبته منها هذا الحديث وورد في عدة من الأخبار
المعتبرة ذكره باسم محمد بن الحسن الام وقد اعترض بعض النواصب
في ذلك على الشيعة بأن في قولهم تناقضا في ذلك، والمسكين لم يعرف
أن لأئمتنا الله ألقابا وأسماء متعددة كما للنبي ﷺ فإن من أسمائه
صلى الله عليه وآله
اله وسلم
محمد ومنها أحمد إلى غير ذلك من الأسماء والألقاب فإذا تحقق ذلك
نقول يا مسكين من أين علمت أن اسم مولانا المخزون المكنون هو
الذي ورد به التصريح حتى ألزمتنا بالتناقض وقول النبي
إنه
لا يستلزم ذلك لأن أسماءه أيضا متعددة فلعله سمي باثنين أو
سميي
أكثر من أسمائه فأظهروا واحدا وكتموا الآخر كما هو كذلك في الواقع
فإن اسمه المكنون غير هذا الاسم المصرح به في الأخبار وقد غفل عن
هذه الدقيقة كثير من أصحابنا أيضا فحسبوا بين الأخبار تعارضا من
تلك الجهة ودفعه ما ذكرناه فتدبر .
علي الأول والآخر والظاهر والباطن
(۱) مقتضب الأثر ٤١ ، بحار الأنوار ج ٢٦ ص ٣٠٨ و ج ٥١ ص ١٤٩ .