احكم بيني وبين من قتل ولدي فإذا النداء من قبل الله جل جلاله يا
حبيبتي وابنة حبيبي سليني تعطي واشفعي تشفعي فوعزتي وجلالي
لا جازني ظلم ظالم فتقول إلهي وسيدي ذريتي وشيعتي وشيعة ذريتي
ومحبي ومحبي ذريتي فإذا النداء من قبل الله جل جلاله أين ذرية فاطمة
وشيعتها ومحبوها ومحبو ذريتها فيقبلون وقد أحاط ملائكة الرحمة
بهم
فتقدمهم فاطمة لا حتى تدخلهم الجنة).
عمرو بن العاص ومعاوية في صفين
السادس عشر وفيه حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال حدثنا أحمد
بن يحيى بن زكريا القطان قال حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب قال
حدثنا علي ابن زياد قال حدثنا الهيثم بن عدي عن الأعمش عن يونس
بن أبي إسحاق قال حدثنا أبو الصقر عن عدي بن أرطاة قال : (قال :
معاوية يوما لعمرو بن العاص : يا أبا عبد الله أينا أدهى، قال عمرو :
أنا للبديهة وأنت للروية ، قال معاوية : قضيت لي على نفسك وأنا أدهى
منك في البديهة ، قال عمرو : فأين كان دهاؤك يوم رفعت المصاحف
، قال : بها غلبتني يا أبا عبد الله أفلا أسألك عن شيء تصدقني فيه ،
قال : والله إن الكذب لقبيح فاسأل عما بدا لك أصدقك ، فقال : هل
غششتني منذ نصحتني ، قال : لا ، قال : بلى والله لقد غششتني أما
إني لا أقول في كل المواطن ولكن في موطن واحد، قال : وأي موطن
(1) أمالي للصدوق ١٧ ، بحار الأنوار ج ٤٣ ص ۲۱۹ ، روضة الواعظين ج ۱ ص ١٤٨ ، الفضائل ۱۱ ، بشارة المصطفى ٤٢، مجمع
النورين ۱۷۱