فطمت من الشر قال ثم قال لولا أن أمير المؤمنين تزوجها لما كان
لها كفو على وجه الأرض إلى يوم القيامة آدم فمن دونه).
ضرار يصف أمير المؤمنين عليه السلام لمعاوية
الحادي والعشرون وفيه حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل
قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، قال : حدثنا محمد بن الحسين بن
أبي الخطاب، قال : حدثنا محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر، عن
يونس بن ظبيان ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة قال :
دخل ضرار بن ضمرة النهشلي على معاوية بن أبي سفيان قال له صف
لي عليا السلام قال أو تعفيني فقال لا بل صفه لي فقال له ضرار رحم
الله عليا كان والله فينا كأحدنا يدنينا إذا أتيناه ويجيبنا إذا سألناه ويقربنا
إذا زرناه لا يغلق له دوننا باب ولا يحجبنا عنه حاجب ونحن والله
مع تقريبه لنا وقربه منا لا نكلمه لهيبته ولا نبتديه لعظمته فإذا تبسم
فعن مثل اللؤلؤ المنظوم فقال معاوية زدني من صفته فقال ضرار رحم
الله عليا كان والله طويل السهاد قليل الرقاد يتلو كتاب الله آناء الليل
وأطراف النهار ويجود الله بمهجته ويبوء إليه بعبرته لا تغلق له الستور
ولا يدخر عنا البدور ولا يستلين الاتكاء ولا يستخشن الجفاء ولو
رأيته إذ مثل في محرابه وقد أرخى الليل سدوله وغارت نجومه وهو
(۱) الأمالي للصدوق ٥٩٢ ، بحار الأنوار ج ٤٣ ص ١٠ ، الخصال ج ۲ ص ٤١٤ ، روضة الواعظين ج ١ ص ١٤٨ ، علل الشرائع ج ١
ص ۱۷۸