أخبرنا المنذر بن محمد ، قال : حدثني جعفر بن إسماعيل البزاز الكوفي،
قال: حدثني عبد الله بن فضل عن ثابت بن دينار، عن سعيد بن جبير،
عن عبد الله بن عباس قال : قال رسول الله ( من أنكر إمامة علي السلام
صلى
بعدي كان كمن أنكر نبوتي في حياتي ومن أنكر نبوتي كان كمن أنكر
ربوبية ربه عز وجل)".
يقول مصنف الكتاب عفا الله عنه إنما كان هذه بمنزلة هذه لأن الله
سبحانه أودع ولايته في النبي الله وهو اللام أودعها في الخليفة القائم
التحمليه
مقامه فصح أن إنكار الإمامة والنبوة إنكار للربوبية حقيقة وقد أشرنا
إلى نظير ذلك في الحديث التاسع عشر فراجع ولولا أنا التزمنا بعدم
أنا
تعقيب الأخبار ببعض البيانات إلا نادرا لقلنا والله المستعان
مع
موضحون في طي الإيجاز في خبر واحد ما هو شرح لسبعين ألف حديث
فلا حاجة إلى البيان في تلو كل خبر خبر فافتح مغالق الرمز واستخرج
الكنز وأحسن كما أحسن الله إليك إذا وجدت أهله والسلام.
الولاية تطهر القلوب
الرابع والعشرون عن كتاب الاختصاص للمفيد عن ابن
سنان ، عن المفضل بن عمر ، قال : قال لي أبو عبد الله السلام (إن الله
تبارك وتعالى توحد بملكه فعرف عباده نفسه ثم فوض إليهم أمره
وأباح لهم جنته فمن أراد الله أن يطهر قلبه من الجن والإنس عرفه
(١) الأمالي للصدوق ٦٥٦ ، بحار الأنوار ج ٣٨ ص ١٠٩