الله يناجي عليا في الطائف
السابع والثلاثون بصائر الصفار أحمد بن محمد ، عن الحسين بن
سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن عمر بن أبان ، عن أديم أخي
أيوب، عن حمران ابن أعين ، (ح) عن اختصاص المفيد عن محمد بن
الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحسين بن سعيد بالإسناد المذكور ، عن
حمران بن أعين قال قلت لأبي عبد الله جعلت فداك بلغني أن
الله تبارك وتعالى قد ناجى عليا السلام قال أجل قد كان بينهما مناجات
(۱)
بالطائف نزل بينهما جبرئيل ) .
وزاد المفيد وقال إن الله أعلم رسوله الحرام والحلال والتأويل
فعلم رسول الله ﷺ عليا السلام ذلك كله ) ".
لا يغيب عنا مؤمن في الشرق ولا في الغرب
الثامن والثلاثون وفيه حدثنا الحسن بن علي بن النعمان عن أبيه ،
قال: حدثني الشامي عن أبي داود السبيعي ، عن أبي سعيد الخدري،
عن رميلة (ح) أبو عمرو الكشي في كتابه ، عن جعفر بن معروف، عن
الحسن بن علي بن النعمان بالاسناد المذكور عن رميلة بأدنى اختلاف
في بعض الحروف واللفظ للبصائر قال : ( وعكت وعكا شديدا في
زمان أمير المؤمنين لا فوجدت من نفسي خفة في يوم الجمعة وقلت
: لا أعرف شيئا أفضل من أن أفيض على نفسي من الماء وأصلي
(۱) بصائر الدرجات ٤١٠ ، الاختصاص ۲۷۸ و ۳۲۷ ، بحار الأنوار ج ٣۹ ص ١٥٣ وج ٤٠ ص ٢٠٩.
(۲) الاختصاص ۲۷۸ .