صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الاول 1 · صفحة 282 من 540

[صفحة 282]

صدق فهو في الجنة وأما من كذب ] فهو في النار وأنا الحجة البالغة
والكلمة الباقية وأنا سفير السفراء.
قال : سلمان يا أمير المؤمنين قد وجدتك في التوراة كذلك وفي
الإنجيل كذلك بأبي أنت وأمي يا قتيل كوفان والله لولا أن يقول
الناس [واشوقاه]" رحم الله قاتل سلمان لقلت فيك مقالا تشمئز
منه النفوس لأنك حجة الله الذي به تاب على آدم وبك أنجي
يوسف من الجب وأنت قصة أيوب وسبب تغير نعمة الله عليه.
فقال : أمير المؤمنين السلام أتدري ما قصة أيوب وسبب تغير نعمة
الله عليه.
قال : الله أعلم وأنت يا أمير المؤمنين ، قال : لما كان عند الانبعاث
للمنطق شك أيوب في ملكي فقال هذا خطب جليل وأمر جسيم
قال الله عز وجل يا أيوب أتشك في صورة أقمته أنا إني ابتليت آدم
بالبلاء فوهبته له وصفحت عنه بالتسليم عليه بإمرة المؤمنين وأنت
تقول خطب جليل وأمر جسيم فوعزتي لأذيقنك من عذابي أو تتوب
إلي بالطاعة لأمير المؤمنين ثم أدركته السعادة بي يعني إنه تاب إلى الله

(۳)

وأذعن بالطاعة لأمير المؤمنين السلام وعلى ذريته الطيبين ال )
في تفسير قوله تعالى ثم دنى فتدلى
التاسع والأربعون وفيه في تفسير قوله تعالى ثم دنا فتدلى الآية
قال: قال محمد بن العباس يعني ابن مروان ، حدثنا أحمد بن

(1) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .

(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب : واش واه .

(۳) تأويل الآيات ٤٩٣ ، بحار الأنوارج ٢٦ ص ۲۹۲ ، مدينة المعاجز ج ۲ ص ۳۱

التالي صفحة 282 من 540 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...