ما بعث الله نبيا إلا وعلي يقضي دينه وينجز عداته
السادس والخمسون تفسير فرات قال : حدثني جعفر بن محمد
الفزاري، قال : حدثنا أحمد بن ميثم الميثمي ، قال : حدثنا أحمد بن
محرز الخراساني ، عن عبد الواحد بن علي ، قال : قال أمير المؤمنين علي
بن أبي طالب السلام أنا أؤدي من النبيين إلى الوصيين ومن الوصيين
إلى النبيين، وما بعث الله نبيا إلا وأنا أقضي دينه وأنجز عداته، ولقد
اصطفاني ربي بالعلم والظفر، ولقد وفدت إلى ربي اثنى عشر وفادة
فعرفني نفسه وأعطاني مفاتيح الغيب ثم قال يا قنبر من بالباب؟ قال
ميثم التمار قال أدخله فلما أدخله قال " ما تقول أن أحدثك فإن
أخذته كنت مؤمنا وإن تركته كنت كافرا ؟ قال: أنا الفاروق الذي
أفرق بين الحق والباطل، أنا أدخل أوليائي الجنة وأعدائي النار، أنا
قال الله هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة
(۲)
وقضي الأمر وإلى الله ترجع الأمور
علي خازن ما في السموات والأرض
السابع والخمسون بصائر الدرجات حدثنا عبد الله بن عامر، عن
أبي عبد الله البرقي ، عن الحسين بن عثمان ، عن محمد بن الفضيل، عن
أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر السلام في قول الله تبارك وتعالى صراط
الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض (يعني عليا إنه جعل عليا
خازنه على ما في السماوات وما في الأرض من شيء وائتمنه عليه ألا
إلى الله تصير الأمور)".
(١) لم ترد هذه العبارة في تفسير فرات .
(۲) تفسير فرات الكوفي ٦٧ ، بحار الأنوار ج ٢٦ ص ١٠٨
(۳) بصائر الدرجات ١٠٦ ، بحار الأنوارج ٢٦ ص ١٠٨ ، التفسير الصافي ج ٤ ص ٣٨٢