صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الاول 1 · صفحة 297 من 540

[صفحة 297]

بالنبوة والرسالة وجعلك ولي ذلك تقوم في حدوده وفي صعب أموره
والذي بعثني بالحق نبيا ما آمن بي من كفر بك إنكرك كفر بك ولا أقر
بي من جحدك ولا آمن بالله من أنكرك وإن فضلك لمن فضلي وإن فضلي
لفضل الله وهو قول ربي قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو
خير مما يجمعون والله يا علي ما خلقت إلا ليعرف بك معالم الدين
ويصلح بك لي دارس السبيل ولقد ضل من ضل عنك ولم يهتد إلى
الله من لم يهتد إليك وإلى ولايتك وهو قول ربي وإني لغفار لمن تاب
وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى يعني إلى ولايتك ولقد أمرني ربي
أن أفترض من حقك ما أمرني أن أفترضه من حقي فحقك مفروض
على من آمن بي كافتراض حقي عليه ولولاك لم يعرف حزب الله وبك

(۱)

يعرف عدو الله ولو لم يلقوه بولايتك [لم] لقوه بشيء وإن مكاني
لأعظم من مكان من تبعني ولقد أنزل الله فيك يا أيها الرسول بلغ
ما أنزل إليك من ربك يعني من ولايتك يا علي وإن لم تفعل فما
بلغت رسالته فلو لم أبلغ ما أمرت به لحبط عملي ومن لقي الله بغير
ولايتك فقد حبط عمله موعود ما أقول لك إلا ما يقول ربي وإن
الذي أقول لك لمن الله نزل فيك فإلى الله أشكو تظاهر أمتي عليك
وإلى الله أشكو ما يركبونك به بعدي أما إنه يا علي ما ترك قتالي من
قاتلك ولا سلم لي من نصب لك وإنك لصاحب الأكواب وصاحب

(۱) في نسختنا من تفسير فرات (ما).

التالي صفحة 297 من 540 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...