وعرفناه و لا يدخل النار إلا من أنكرنا وأنكرناه وذلك لأن الله عز
وجل لو شاء لعرف الناس حتى يعرفوه ويوحدوه ويأتوه من بابه
(۱)
ولكن جعلنا أبوابه وصراطه وسبيله وبابه الذي يؤتى منه)
الإمام يعرض أعمال الموالين على الله في كل يوم
الحادى والسبعون بصائر الصفار حدثنا علي بن إسماعيل ، عن
محمد بن عمرو ، قال عبد الله بن أبان الزيات : (قلت للرضا السلام إن
قوما من مواليك سألوني أن تدعو الله لهم.
قال فقال : والله إني لأعرض أعمالهم على الله في كل يوم".
أمير المؤمنين يحصي عدد النمل
الثاني والسبعون تأويل الآيات عن مصباح الأنوار للشيخ
قال : ومن عجائب آياته ومعجزاته ما رواه أبو ذر الغفاري قال :
كنت سائرا في أغر مع أمير المؤمنين السلام إذ مررنا بواد ونمله كالسيل
الساري فذهلت مما رأيت فقلت : الله أكبر جل محصيه
فقال أمير المؤمنين الام : لا تقل ذلك يا أبا ذر ولكن قل جل باريه
فو الذي صورك إني أحصي عددهم وأعلم الذكر منهم والأنثى بإذن
(۳)
الله وعجل .
(۱) مختصر بصائر الدرجات ٥٢ ، بصائر الدرجات ٤٩٦ ، بحار الأنوار ج ٢٤ ص ٢٤٨ ، الاحتجاج ج ۱ ص ۲۲۷ .
(۲) بصائر الدرجات ٥١٥ ، بحار الأنوار ج ٢٣ ص ٣٤٩ .
(۳) تأويل الآيات الظاهرة ٤٧٩ ، مدينة المعاجز ج ۲ ص ۱۳۲ .