الذي من دخل عليه يطاف بالحصن والحصن هو الإمام فيكبر عند
رؤيته كانت له يوم القيامة صخرة أثقل في ميزانه من السماوات السبع
والأرضين السبع وما فيهن وما بينهن وما تحتهن.
قلت : يا أبا جعفر السلام وما الميزان ؟
فقال : إنك قد ازددت قوة ونظرا يا سعد رسول الله ﷺ الصخرة
ونحن الميزان وذلك قول الله في الإمام ليقوم الناس بالقسط .
قال : ومن كبر بين يدي الإمام وقال لا إله إلا الله وحده لا شريك
له كتب الله له رضوانه الأكبر ومن يكتب الله رضوانه الأكبر يجب
أن يجمع بينه وبين إبراهيم ومحمد الله و د لله والمرسلين في دار الجلال
فقلت له وما دار الجلال قال نحن الدار وذلك قول الله تلك الدار
الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة
للمتقين فنحن العاقبة يا سعد وأما مودتنا للمتقين فيقول الله تبارك
وتعالى تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام فنحن جلال الله وكرامته
التي أكرم الله تبارك وتعالى العباد بطاعتنا)".
أنا ميزان العلم
الثالث والثمانون تأويل الآيات عن كتاب مصباح الأنوار للشيخ
بإسناده عن رجاله عن جعفر بن محمد الصادق عن أبيه عن جده
قال قال رسول الله الله : أنا ميزان العلم وعلي كفتاه والحسن
(۱) بصائر الدرجات ۳۱۱، بحار الأنوار ج ٢٤ ص ٣٦٩
(۲) في نسختنا من تأويل الآيات (حباله).
(۳) تأويل الآيات ۱۱۱ ، بحار الأنوار ج ۲۳ ص ١٠٦ ، تفسير كنز الدقائق ج ٢ ص ٢٤