عن إسحاق الحريري ، قال : كنت عند أبي عبد الله لا فسمعته وهو
يقول : ( إن الله عمودا من نور حجبه الله عن جميع الخلائق طرفه عند الله
وطرفه الآخر في أذن الإمام فإذا أراد الله شيئا أوحاه في أذن الإمام).
إن الإمام يخلقه الله بيده
التسعون وفيه حدثنا أحمد بن محمد ، عن عمرو بن عبد العزيز ، عن
الحميري ، عن يونس بن ظبيان ، قال : قال أبو عبد الله السلام : وتمت
كلمت ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم ثم
قال : هذا حرف في الأئمة خاصة ثم قال يا يونس (إن الإمام يخلقه
الله بيده لا يليه أحد غيره وهو جعله يسمع ويرى في بطن أمه حتى إذا
صار إلى الأرض خط بين كتفيه وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا لا
(۱)
مبدل لكلماته وهو السميع العليم ) .
ولاية أمير المؤمنين عليه السلام في القرآن
الحادي والتسعون وفيه حدثنا عبد الله بن عامر ، عن أبي عبد الله
البرقي، عن الحسين بن عثمان ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة
قال : سألت أبا جعفر السلام عن قول الله تبارك وتعالى ومن يكفر
بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين
قال : تفسيرها في بطن القرآن يعني ومن يكفر بولاية علي وعلي هو
الإيمان.
(۱) بصائر الدرجات ٤٣٨ ، بحار الأنوار ج ٢٥ ص ١٤٩