صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الاول 1 · صفحة 397 من 540

[صفحة 397]

العنوان الأول
ابن عباس إن من علامة بغضهم له تفضيلهم لمن هو [أدون منه ]
عليه والذي بعثني بالحق نبيا ما بعث الله نبيا أكرم عليه مني ولا وصيا
أكرم عليه من وصيي ، قال ابن عباس : فلم أزل له كما أمرني رسول
الله وأوصاني بمودته وإنه لأكبر عملي عندي ، قال ابن عباس :
اللها
والله وسا
ثم مضى من الزمان ما مضى وحضرت رسول الله ﷺ الوفاة فقلت:
فداك أبي وأمي يا رسول الله ﷺ وقد دنا أجلك فما تأمرني ، قال : يا
صلى المحلية
ابن عباس خالف من خالف عليا ولا تكونن لهم ظهيرا ولا وليا،
قلت : يا رسول الله ولم لا تأمر الناس بترك مخالفته ، قال : فبكى
ر الله
والله وسلم
، ثم قال : يا ابن عباس سبق فيهم علم ربي والذي بعثني بالحق نبيا
لا يخرج أحد ممن خالفه من الدنيا وأنكر حقه حتى يغير الله تعالى ما
به من نعمة ، يا ابن عباس إذا أردت أن تلقى الله تعالى وهو عنك
راض فاسلك طريقة علي بن أبي طالب ومل معه حيث مال ارض
به إماما وعاد من عاداه ووال من والاه يا ابن عباس احذر من أن
يدخلك شك فيه فإن الشك في علي كفر بالله تعالى) ".
الملك المخلوق من نور علي وعلى صورته في السماء الرابعة
الثاني من كفاية الطالب للحافظ الشافعي عن أنس بن مالك قال:
قال رسول الله ﷺ : : مررت ليلة أسري بي إلى السماء فإذا أنا بملك
والروسة
جالس على منبر من نور والملائكة تحدق به ، فقلت : يا جبرئيل من

(۱) في نسختنا من الأمالي (دونه).

(٢) الفضائل ٥ ، الأمالي للطوسي ١٠٤ ، بشارة المصطفى ٤١. كشف الغمة ج ۱ ص ۳۸۰، بحار الأنوار ج ١٦ ص ٣١٧ و ج٣٨

ص ١٥٧ و ج ٣٩ ص ١٥٩

التالي صفحة 397 من 540 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...