العشرون وفيه حدثني أبي الله قال حدثني سعد بن عبد الله، عن
القاسم بن محمد الأصبهاني ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن
حفص بن غياث النخعي القاضي ، عن أبي عبد الله قال : (جاء
إبليس إلى موسى بن عمران وهو يناجي ربه فقال له ملك من
الملائكة ما ترجو منه وهو على هذه الحال يناجي ربه فقال أرجو منه
ما رجوت من أبيه آدم وهو في الجنة وكان فيما ناجاه أن قال له يا
(۱)
موسى لا أقبل الصلاة إلا ممن تواضع لعظمتي وألزم قلبه خوفي
وقطع نهاره بذكري ولم يبت مصرا على الخطيئة وعرف حق أوليائي
وأحبائي فقال يا رب تعني بأحبائك وأوليائك إبراهيم وإسحاق
ويعقوب فقال هم كذلك يا موسى إلا أني أردت من من أجله خلقت
آدم وحواء ومن من أجله خلقت الجنة والنار فقال موسى ومن هو يا
رب فقال محمد أحمد شققت اسمه من اسمي لأني أنا المحمود فقال
موسى يا رب اجعلني من أمته قال أنت يا موسى من أمته إذا عرفته
وعرفت منزلته ومنزلة أهل بيته أن مثله ومثل أهل بيته ومن خلقت
كمثل الفردوس في الجنان لا ييبس ورقها ولا يتغير طعمها فمن
عرفهم وعرف حقهم جعلت له عند الجهل علما وعند الظلمة نورا]
(۲)
(۳)
وأجيبه قبل أن يدعوني وأعطيه قبل أن يسألني) ثم قال الصدوق
والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
(۱) في نسختنا من كتاب المعاني (لمن) . وأما في الأمالي فكما في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب.
(۱) في نسختنا من كتاب المعاني الجهل حلما وعند الظلم نورا) . وأما في البحار والقمي فكما في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب.
(۳) معاني الأخبار ٥٤ ، بحار الأنوار ج ۱۳ ص ۳۳۸ + ج ١٦ ص ٣٦٠ ، تفسير القمي ج ١ ص ٢٤٢، الجواهر السنية ٥٩