فيهم وبذلك صاروا مظاهر صفات الله العظمى وأمثاله العليا فافهم
وتبصر .
مولد أمير المؤمنين السلام
الثاني والعشرون وفيه حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران
الدقاق، قال حدثنا محمد بن جعفر الأسدي ، قال : حدثنا موسى
بن عمران ، عن الحسين بن يزيد ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل
بن عمر ، عن ثابت ابن دينار ، عن سعيد بن جبير ، قال : قال يزيد
بن قعنب : (كنت جالسا مع العباس بن عبد المطلب وفريق من
بني عبد العزى بإزاء بيت الله الحرام إذا أقبلت فاطمة بنت أسد أم
أمير المؤمنين وكانت حاملة به لتسعة أشهر وقد أخذها الطلق
فقالت رب إني مؤمنة بك وبما جاء من عندك من رسل وكتب وإني
مصدقة بكلام جدي إبراهيم الخليل وإنه بنى البيت العتيق فبحق
النبي الذي بنى هذا البيت وبحق المولود الذي في بطني لما يسرت
علي ولادتي قال يزيد بن قعنب فرأينا البيت وقد انفتح عن ظهره]
(۱)
ودخلت فاطمة فيه وغابت عن أبصارنا والتزق الحائط فرمنا أن
(۲)
ينفتح لنا قفل البيت ] فلم ينفتح فعلمنا أن ذلك أمر من أمر الله
ثم خرجت بعد الرابع وبيدها أمير المؤمنين ثم قالت إني فضلت
على من تقدمني من النساء لأن آسية بنت مزاحم عبدت الله
(۱) في في نسختنا من كتاب المعاني ( من ظهره . وأما في البحار والروضة فكما في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب.
(۲) في نسختنا من كتاب المعاني (الباب) .