عيسى ، عن محمد بن ضحاك ، قال : أخبرنا عزيز بن عبد الحميد ،
عن إسماعيل بن طلحة ، عن كثير بن عمير ، عن جابر بن عبد الله
الأنصاري ، في كتاب المحتضر عن جابر بن عبد الله بأدنى مغايرة
في اللفظ واللفظ الأول قال : سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن
الله
الله خلقني وخلق عليا وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من نور
فعصر ذلك النور عصرة فخرج منه شيعتنا فسبحنا فسبحوا وقدسنا
فقدسوا وهللنا فهللوا ومجدنا فمجدوا ووحدنا فوحدوا ثم خلق
الله السماوات والأرضين وخلق الملائكة فمكثت الملائكة مائة عام
لا تعرف تسبيحا ولا تقديسا ولا تمجيدا فسبحنا فسبحت شيعتنا
فسبحت الملائكة لتسبيحنا وقدسنا فقدست شيعتنا فقدست
الملائكة لتقديسنا ومجدنا ومجدت شيعتنا فمجدت الملائكة لتمجيدنا
ووحدنا فوحدت شيعتنا فوحدت الملائكة لتوحيدنا وكانت الملائكة
لا تعرف تسبيحا ولا تقديسا من قبل تسبيحنا وتسبيح شيعتنا فنحن
الموحدون حين لا موحد غيرنا وحقيق على الله تعالى كما اختصنا
واختص شيعتنا أن ينزلنا في أعلى عليين إن الله سبحانه وتعالى
اصطفانا واصطفى شيعتنا من قبل أن تكون أجساما فدعانا وأجبنا
فغفر لنا ولشيعتنا من قبل أن نسبق أن نستغفر الله).
لا يدخل النار موالي
(۱) جامع الأخبار ٩ ، بحار الأنوار ج ٢٦ ص ٣٤٣ ، كشف الغمة ج ١ ص ٤٥٨ ، المحتضر ١١٢.