الإسلام ونحن الجسور والقناطر من مضى عليها لم يسبق ومن تخلف
عنها محق ونحن السنام الأعظم ونحن الذين بنا ينزل الله عز وجل
الرحمة وبنا تسقون الغيث ونحن الذين بنا يصرف عنكم العذاب
فمن عرفنا وأبصرنا وعرف حقنا وأخذ بأمرنا فهو منا وإلينا)".
تفسير قوله تعالى وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون
الثالث والخمسون إرشاد الديلمي مرفوعا إلى أبي بزرة قال : قال
سأل ابن مهروان عبد الله بن عباس إلى آخر ما يأتي ، (ح) كتاب تأويل
الآيات عن تفسير محمد بن العباس مرفوعا عن محمد بن زياد قال :
سأل ابن مهروان عبد الله بن عباس عن تفسير قوله تعالى وإنا لنحن
الصافون * وإنا لنحن المسبحون فقال ابن عباس واللفظ لكتاب
الإرشاد : : (إنا كنا عند رسول الله ﷺ
فأقبل علي بن أبي طالب
صلى الله عليه وآله
والهوسة
فلما رآه النبي تبسم في وجهه وقال مرحبا بمن خلقه الله قبل أبيه
صلى الله عليه وآله
آدم بأربعين ألف عام فقلت يا رسول الله أكان الابن قبل الأب فقال
نعم إن الله تعالى خلقني وخلق عليا قبل أن يخلق آدم بهذه المدة خلق
نورا قسمه نصفين فخلقني من نصفه وخلق عليا من النصف الآخر
قبل الأشياء ثم خلق الأشياء فكانت مظلمة فنورها من نوري ونور
علي ثم جعلنا عن يمين العرش ثم خلق الملائكة فسبحنا وسبحت
(۱) في نسختنا من كمال الدين (اقتدى)
(٢) كمال الدين ج ١ ص ٢٠٥ ، إرشاد القلوب ج ۲ ص ٤١٨ ، بصائر الدرجات ٦٢ ، بحار الأنوار ج ٢٦ ص ٢٤٨ الأمالي للطوسي ٦٥٤ .