السادس والستون عن كامل الزيارات للشيخ الثقة جعفر بن محمد
ابن قولويه، عن أبيه ، عن سعد اليقطيني ، عن محمد بن سنان ، عن أبي
سعيد القماط ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله قال: (بينا رسول
الله في منزل فاطمة والحسين علام في حجره إذ بكى وخر ساجدا
ثم قال: يا فاطمة يا بنت محمد إن العلي الأعلى تراءى لي في بيتك هذا
ساعتي هذه في أحسن صورة وأهيأ هيأة وقال لي يا محمد أتحب الحسين
فقلت: نعم قرة عيني وريحانتي وثمرة فؤادي وجلدة ما بين عيني فقال
لي يا محمد ووضع يده على رأس الحسين بورك من مولود عليه
بركاتي وصلاتي ورحمتي ورضواني ، ولعنتي وسخطي وعذابي وخزيي
ونكالي على من قتله وناصبه وناواه ونازعه ، أما إنه سيد الشهداء من
الأولين والآخرين في الدنيا والآخرة وسيد شباب أهل الجنة من الخلق
أجمعين وأبوه أفضل منه وخير فأقرئه السلام وبشره بأنه راية الهدي
ومنار أوليائي وحفيظي وشهيدي على خلقي وخازن علمي وحجتي
على أهل السماوات وأهل الأرضين والثقلين الجن والإنس).
تفسير قوله تعالى كنتم خير أمة
السابع والستون عن كتاب رياض الجنان لفضل الله بن محمود
الفارسي بحذف الإسناد ما رواه جابر بن عبد الله في تفسير قوله
تعالى كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن
المنكر قال : قال رسول الله : أول ما خلق الله نوري ابتدعه
وسلم
(۱) بحار الأنوار ج ٤٤ ص ۲۷۸ ، العوالم (الإمام الحسين ) ٥٢٧ ، أمالي المفيد ۳۳۸ ، بشارة المصطفى ١٠٥ ، أمالي الطوسي ١١٥ .
(٢) بحار الأنوار ج ٤٤ ص ۲۳۸ ، كامل الزيارات ۷۰