: يا رسول الله ما رأيتك أقبلت علي مثل هذا اليوم ، فقال رسول
: جئت أبشرك، اعلم أن في هذه الساعة نزل علي جبرئيل ام
الله : صلى
وقال لي: الحق يقرؤك السلام ويخصك بالتحية والإكرام ويقول لك
بشر عليا أن شيعته الطائع والعاصي منهم من أهل الجنة، فلما سمع
مقالته خر ساجدا ثم رفع رأسه ويده إلى السماء ، ثم قال: اشهدوا
علي أني قد وهبت لشيعتي نصف حسناتي، فقالت فاطمة كذلك،
أنتم بأكرم مني
فقال الحسن والحسين كذلك ، فقال الرسول ما
صلى الله عليه وآله
اشهدوا علي أني قد وهبت لعلي وشيعة علي نصف حسناتي، فأوحى
الله عز وجل أني غفرت لشيعة علي ومحبيه ذنوبهم جميعا)".
يقول مصنف هذا الكتاب وفي غاية المرام عن كتاب تحفة الإخوان
عن بشارة المصطفى مثله بأدنى مغايرة لفظية وزاد في آخره بعد قوله
ذنوبهم جميعا ولو كانت مثل زبد البحر ورمل البر وورق الشجر.
الرعد والبرق بأمر أمير المؤمنين عليه السلام
السابع والسبعون عن اختصاص المفيد عن المعلى بن محمد
البصري، عن سليمان بن سماعة ، عن عبد الله بن القاسم ، عن
سماعة بن مهران ، قال : كنت عند أبي عبد الله علم فأرعدت السماء
وأبرقت، فقال أبو عبد الله الله : أما إنه ما كان من هذا الرعد ومن
هذا البرق فإنه من أمر صاحبكم ، قلت : من صاحبنا ؟ ، قال : أمير
(۱) مجمع الفائدة ج ۲ ص ٥١٤ ، الشيعة في أحاديث الفريقين ٩٥ ، مستدرك سفينة البحار ج 6 ص ١١٦