أمر بقطع لص فقال اللص يا رسول الله قدمته في الإسلام
الله
صلى الله عليه وآله
وتأمره بالقطع فقال لو كانت ابنتي فاطمة فسمعت فاطمة فحزنت
فنزل جبرئيل بقوله لئن أشركت ليحبطن عملك فحزن رسول
الله فنزل لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فتعجب النبي من
ذلك فنزل جبرئيل فقال كانت فاطمة حزنت من قولك فهذه الآيات
لموافقتها لترضى". وذكر أهل التحقيق في بيانه وهو المراد في الظاهر
أن هذه الآيات نزلت إيذانا لفاطمة إن مثل هذا الكلام المشروط لا
ينافي جلالة المخاطب والمسند إليه وبراءته لوقوع مثل ذلك بالنسبة
إلى الرسول وإلى الله عز وجل هذا وكأني بالضعفة يحملون ما
ذكرناه من تأويل الحديث على التكلف، وأنا أقول يا أخي ليس
هذا بتكلف بل هو تلطف وغور وتصرف في وجوه كلمات آل الله
يمن الله به على من يشاء من كثرة المزاولة والممارسة لتصفح كلماتهم
وأخبارهم والتأمل في دقائق أقوالهم وآثارهم ومن شاء فليؤمن ومن
شاء فليكفر.
علي نحت القوافي من مواضعها
وما علي إذا لم يفهم البقر
ومن لا يرتضي ذلك فليأت بأحسن من ذلك وأتقن.
فاطمة عليها السلام إحدى الكبر
الثالث والثمانون وفيه أخبرنا الحسين بن محمد ، عن المعلى بن
محمد، عن الحسين بن علي الوشاء ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي
(١) بحار الأنوار ج ٤٣ ص ٤٣ ، المناقب ج ٣ ص ٣ ص ٣٢٤