إلينا فكنا أول من ابتدأ من خلقه فلما خلقنا فتق بنورنا كل طينة
طيبة وأحيا بنا كل طينة طيبة ثم قال الله تعالى هؤلاء خيار خلقي
وحملة عرشي وخزان علمي وسادة أهل السماء وسادة أهل الأرض
هؤلاء هداة المهتدين والمهتدي بهم من جاءني بولايتهم أوجبتهم
جنتي وأبحتهم كرامتي ومن جاءني بعداوتهم أوجبتهم ناري وبعثت
عليهم عذابي ثم قال الله نحن أصل الإيمان بالله وملائكته وتمامه
ومنا الرقيب على خلق الله وبه إسداد أعمال الصالحين ونحن قسم
الله الذي يسأل به ونحن وصية الله في الأولين ووصيته في الآخرين
وذلك قول الله جل جلاله واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام
(۱)
إن الله كان عليكم رقيبا ) .
مصارعة إبليس لأمير المؤمنين عليه السلام
الثامن والتسعون وفيه حدثنا إسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم
الفارسي معنعنا ، عن أبي جعفر محمد بن علي ﷺ قال : (قال رسول
الله : يا علي ، قال : لبيك ، قال له : أتى الشيطان الوادي فأت
صلى الله عليه وآله
الوادي فانظر من فيه فأتى الوادي فدار فيه فلم ير أحدا حتى إذا صار
على بابه لقي شيخا فقال : ما تصنع هنا ، قال : أرسلني رسول الله ،
الله
قال : تعرفني ، قال: ينبغي أن تكون أنت هو يا ملعون، قال : نعم
، قال : لا بد من أن أصارعك ، قال : لا بد منه فصارعه فصرعه علي
(۱) تفسیر فرات الكوفي ۱۰۱ ، بحار الأنوار ج ١٦ ص ٣٧٥ .