خلقه، ونحن ولاة أمر الله في عباده)".
محمد صلى الله عليه وآله حجاب الله تبارك وتعالى
السادس والثمانون وفيه الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن
محمد بن جمهور ، عن علي بن الصلت ، عن الحكم وإسماعيل ابني
حبيب، عن بريد العجلي قال : سمعت أبا جعفر يقول : بنا عبد
الله، وبنا عرف الله ، وبنا وحد الله تبارك وتعالى ، ومحمد حجاب الله
تبارك وتعالى).
أول من سبق من الرسل إلى بلى محمد صلى الله عليه وآله
السابع والثمانون تفسير علي بن إبراهيم قال : حدثني أبي عن النضر
بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن ابن سنان قال: (قال أبو عبد الله
(۲)
: أول من سبق من الرسل إلى بلى محمد رسول الله ﷺ ، وذلك
صلى
أنه كان أقرب الخلق إلى الله تبارك وتعالى، وكان بالمكان الذي قال له
جبرئيل لما أسري به إلى السماء : تقدم يا محمد ، فقد وطئت موطئا
(۳)
لم يطأه أحد قبلك لا ملك مقرب ولا نبي مرسل، ولولا أن روحه
ونفسه كانت من ذلك المكان لما قدر أن يبلغه ، فكان من الله عز وجل كما
قال الله : قاب قوسين أو أدنى أي بل أدنى ، فلما خرج الأمر من الله
وقع إلى أوليائه ، فقال الصادق : كان الميثاق مأخوذا عليهم الله
(٤)
(1) الكافي ج ١ ص ١٤٥ ، شرح أصول الكافي ج ٤ ص ٢٢٧ . (سند مختلف: بحار الأنوار ج ۲۳ ص ١٠٢، بصائر الدرجات ٦٤).
(۲) لم ترد هذه في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .
(۳) هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب وفي مدينة المعاجز وهامش البحار
(٤) في في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب وفي هامش مدينة المعاجز : كان ذلك مأخوذا