إلى مسمار ثالث فزهر وأشرق وأنار فقال : هذا مسمار فاطمة ، فأسمره
إلى جانب مسمار أبيها ، ثم ضرب بيده إلى مسمار رابع فزهر وأنار فقال:
هذا مسمار الحسن ، فأسمره إلى جانب مسمار أبيه ، ثم ضرب بيده إلى
مسمار خامس فأشرق وأنار وبكى ، فقال : يا جبرئيل ما هذه النداوة
؟ فقال : هذا مسمار الحسين بن علي سيد الشهداء ، فأسمره إلى جانب
مسمار أخيه ، ثم قال النبي ﷺ : وحملناه على ذات ألواح ودسر ، قال
صلى وآله
الألواح خشب السفينة ونحن الدسر ، لولانا ما سارت
النبي
: الا
صلى الله عليه وآله
السفينة بأهلها)".
النبي أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء
السادس والتسعون عن الاختصاص محمد بن علي ، عن أبيه عن علي
(۲)
ابن إبراهيم بن هاشم عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان الأحمر
قال : ( قال الصادق : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين لام
لما قال: (لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر ابن أبي سفيان
بالشام، فنكسته عن سريره ) ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان
عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل أن يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا
أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ؟ أفلا جعلوه كوصي
صلى الله عليه وآله
سليمان ؟ حكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا)".
(۱) بحار الأنوار ج ۶۲ ص ۲۲۳ ، الأمان ٨١١، مجمع النورين ٤٩١
(۲) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب.
(۳) الاختصاص ۲۱۲، بحار الأنوار ج ٤١ ص ٥١١ ، بحار الأنوار ج ٧٢ ص ٨٢.