بها النبي
ثانية وحيا بها عليا فتحيا بها علي ثانية فلما هم أن
يردها إلى النبي سقطت التفاحة من أطراف أنامله فانفلقت بنصفين
فسطع منها نور حتى بلغ سماء الدنيا وإذا عليه سطران مكتوبان بسم
الله الرحمن الرحيم هذه تحية من الله إلى محمد المصطفى وعلي المرتضى
وفاطمة الزهراء والحسن والحسين سبطي رسول الله ﷺ وأمان لمحبيهم
يوم القيامة من النار).
أمير المؤمنين عليه السلام يذكر بعض ما خصه الله تعالى به
الحادي عشر عن مناقب ابن شاذان عن أمير المؤمنين قال : ( والله
لقد خلفني رسول الله
في أمته فأنا حجة الله عليهم بعد نبيه وإن
صلى اللهملة
ولايتي لتلزم أهل السماء كما تلزم أهل الأرض وإن الملائكة لتتذاكر
فضلي وذلك تسبيحها عند الله أيها الناس اتبعوني أهدكم سبيل الرشاد
لا تأخذوا يمينا وشمالا فتضلوا أنا وصي نبيكم وخليفته وإمام المتقين
والمؤمنين وأميرهم ومولاهم وأنا قائد شيعتي إلى الجنة وسائق أعدائي
إلى النار أنا سيف الله على أعدائه ورحمته على أوليائه أنا صاحب حوض
رسول الله ﷺ ولوائه وصاحب مقامه وشفاعته أنا والحسن والحسين
وتسعة من ولد الحسين الله خلفاء الله في أرضه وأمناؤه على وحيه وأئمة
المسلمين بعد نبيه وحجج الله على بريته)".
(١) الأمالي للصدوق ٥٩٦ ، بحار الأنوارج ٣٧ ص ٩٩ ، مدينة المعاجز ج ٣ ص ٥٣٥ .
(۲) مائة منقبة ٥٩ ، الشيعة في أحاديث الفريقين ۲۷۱