قلت يا رسول الله فما ذاك قال أما السماء فأنا وأما البروج فالأئمة بعدي
أولهم علي وآخرهم المهدي صلوات الله عليهم أجمعين).
سجود الملائكة وامتناع إبليس
الثالث والعشرون تفسير الإمام قال : قال الحسين بن علي ا
: ( إن الله تعالى لما خلق آدم وسواه، وعلمه أسماء كل شيء وعرضهم
على الملائكة، جعل محمدا وعليا وفاطمة والحسن والحسين له أشباحا
خمسة في ظهر آدم، وكانت أنوارهم تضيء في الآفاق من السماوات
والحجب والجنان والكرسي والعرش، فأمر الله تعالى الملائكة بالسجود
لآدم، تعظيما له أنه قد فضله بأن جعله وعاء لتلك الأشباح التي قد
عم أنوارها الآفاق. فسجدوا إلا إبليس أبى أن يتواضع لجلال عظمة
الله، وأن يتواضع لأنوارنا أهل البيت، وقد تواضعت لها الملائكة كلها
واستكبر"، وترفع وكان بإبائه ذلك وتكبره من الكافرين).
بيان أسمائهم عليهم السلام لآدم عليه السلام
الرابع والعشرون وفيه قال : قال علي بن الحسين حدثني أبي
عن أبيه، عن رسول الله ﷺ قال : ( يا عباد الله إن آدم لما رأى النور
ساطعا من صلبه، إذ كان الله قد نقل أشباحنا من ذروة العرش إلى
(۱) الاختصاص ۲۲۳ ، بحار الأنوار ج ٣٦ ص ٣٧٠ ، مجمع البحرين ج ۱ ص ١٧٨ ، نهج السعادة ٤٦٤ .
(۲) في نسختنا من التفسير : واستكبر .
(۳) تفسير الإمام العسكري ۲۱۹ ، بحار الأنوار ج ٢٦ ص ٣٢٦ ، تأويل الآيات ٤٧ ، قصص الأنبياء للجزائري ٤٣