فإنه مطهر معصوم لا يضل ولا يشقى ثم تلا هذه الآية قل أطيعوا
الله وأطيعوا الرسول فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم وإن
تطيعوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ المبين
قال محمد بن حرب الهلالي : ثم قال جعفر بن محمد ﷺ : أيها الأمير
لو أخبرتك بما في حمل النبي عليا عند حط الأصنام من سطح الكعبة
صل التحلت
من المعاني التي أرادها به لقلت إن جعفر بن محمد لمجنون فحسبك من
(۱)
ذلك ما قد سمعت ، فقمت إليه وقبلت رأسه وقلت الله أعلم حيث
يجعل رسالته)".
عرض الولاية على الحجر والمدر والبحار والجبال والشجر
السادس والعشرون عن بشارة المصطفى محمد بن علي بن عبد
الصمد، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي أحمد بن جعفر البيهقي ، عن
علي بن المديني ، عن الفضل بن حباب ، عن مسدد عن أبي معاوية ،
عن الأعمش ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال : (كنت أنا وأبو ذر
وبلال نسير ذات يوم مع علي بن أبي طالب فنظر علي إلى بطيخ فحل
درهما ودفعه إلى بلال فقال : ايتني بهذا الدرهم من هذا البطيخ ، ومضى
علي إلى منزله فما شعرنا إلا وبلال قد وافي بالبطيخ ، فأخذ علي بطيخة
فقطعها فإذا هي مرة ، فقال : يا بلال ابعد بهذا البطيخ عني وأقبل علي
(۱) في الصحيفة: رأسه ويده، في البحار : رأسه ويديه
(۲) علل الشرائع ج ۱ ص ۱۷۳ ، بحار الأنوار ج ۳۸ ص ۷۹ .