صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثاني 2 · صفحة 163 من 503

[صفحة 163]

وأطعمته ضلعا وأطعمت الجليس ضلعا ، فالتفت إلي أمير المؤمنين
فقال : يا قنبر إن الله تبارك وتعالى عرض ولايتنا على أهل السماوات
وأهل الأرض من الجن والإنس والثمر وغير ذلك فما قبل منه ولايتنا
طاب وطهر وعذب وما لم يقبل منه خبث وردؤ ونتن)".
عظمة يوم الغدير
الثامن والعشرون إقبال الأعمال رضي الدين بن طاووس عن
كتاب النشر والطي بإسناده عن الرضا قال : (إذا كان يوم القيامة
زفت أربعة أيام إلى الله كما تزف العروس إلى خدرها ، قيل : ما هذه
الأيام ؟ ، قال : يوم الأضحى ويوم الفطر ويوم الجمعة ويوم الغدير ،
وإن يوم الغدير بين الأضحى والفطر والجمعة كالقمر بين الكواكب ،
وهو اليوم الذي نجا فيه إبراهيم الخليل من النار فصامه شكرا لله ، وهو
اليوم الذي أكمل الله به الدين في إقامة النبي عليا أمير المؤمنين علما
وأبان فضيلته ووصايته فصام ذلك اليوم ، وإنه ليوم الكمال ويوم مرغمة
الشيطان ، ويوم تقبل أعمال الشيعة ومحبي آل محمد ، وهو اليوم الذي
يعمد الله فيه إلى ما عمله المخالفون فيجعله هباء منثورا ، وهو اليوم الذي
يأمر جبرئيل أن ينصب كرسي كرامة الله بإزاء بيت المعمور ويصعده
جبرئيل وتجتمع إليه الملائكة من جميع السماوات ويثنون على محمد
ويستغفرون لشيعة أمير المؤمنين والأئمة الله ومحبيهم من ولد آدم ،

(1) الاختصاص ٢٤٩ ، بحار الأنوار ج ۲۷ ص ۲۸۲ ، مدينة المعاجز ج ١ ص ٤٢٠

التالي صفحة 163 من 503 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...