حديث آخر مثله
الخامس والثلاثون وفيه حدثنا علي بن إسماعيل ، عن محمد بن عمر و
الزيات ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، عن جابر قال : (كنت
يوما عند أبي جعفر جالسا فالتفت إلي فقال لي : يا جابر ألك الحمار
فيقطع ما بين المشرق والمغرب في ليلة ، فقلت له : لا جعلت فداك ،
فقال : إني لأعرف رجلا بالمدينة له حمار يركبه فيأتي المشرق والمغرب
في ليلة)".
حديث آخر مثله
السادس والثلاثون وفيه حدثنا الحجال عن الحسن بن الحسين
اللؤلؤي، عن ابن سنان ، عن العلاء ، عن محمد بن مسلم ، قال
سمعته يقول : إني لأعرف رجلا من أهل المدينة أخذ قبل انطباق
أمة
الأرض إلى الفئة الذين قال الله في كتابه ومن قوم موسى
يهدون بالحق وبه يعدلون لمشاجرة كانت بينهم فأصلح بينهم
ورجع)".
أقول : إن الأمة التي وردت في الآية هم قوم من وراء الصين بينهم
وبين الصين أوجار من الرمل لم يغيروا ولم يبدلوا ليس لأحدهم مال
دون صاحبه يمطرون بالليل ويضحون بالنهار ويزرعون لا يصل
(۱) بصائر الدرجات ۳۹۷ ، بحار الأنوار ج ٢٥ ص ٣٦٩، الاختصاص ٣١٥
(۲) بصائر الدرجات ۳۹۸ ، بحار الأنوار ج ١١ ص ٢٤٣ وج ٤٦ ص ٢٤١ وج ٥٤ ص ٣١٦