صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثاني 2 · صفحة 24 من 503

[صفحة 24]

تفسير قوله تعالى إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا
الثاني عشر الكافي في باب نص الله ورسوله على الأئمة الحسين بن محمد،
عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محمد الهاشمي،
عن أبيه عن أحمد بن عيسى، عن أبي عبد الله لا في قول الله عز وجل:
إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا قال: إنما يعني أولى بكم أي

(٥)

أحق بكم وبأموركم وأنفسكم وأموالكم ، الله ورسوله والذين آمنوا
يعني عليا وأولاده الأئمة الله إلى يوم القيامة، ثم وصفهم الله عز وجل
فقال : الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون وكان
أمير المؤمنين في صلاة الظهر وقد صلى ركعتين وهو راكع وعليه حلة
قيمتها ألف دينار، وكان النبي كساه إياها، وكان النجاشي أهداها له،
صلى الله عليه وآله
والله وسلم
فجاء سائل فقال: السلام عليك يا ولي الله وأولى بالمؤمنين من أنفسهم،
تصدق على مسكين، فطرح الحلة إليه وأومأ بيده إليه أن احملها: فأنزل

(۲)

الله عز وجل فيه هذه الآية ، وصير نعمة أولاده بنعمته " فكل من بلغ من
أولاده مبلغ الإمامة، يكون بهذه النعمة مثله فيتصدقون وهم راكعون
والسائل الذي سأل أمير المؤمنين الله من الملائكة"، والذين يسألون
الأئمة من أولاده يكونون من الملائكة.

(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب بكم وبأموركم وأموالكم من أنفسكم، وفي الوسائل : بكم وبأموركم من أنفسكم

وأموالكم.

(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب والتأويل وصيرها نعمة وقرن أولاده بنعمته

(۳) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب والتأويل: كان من الملائكة

(٤) الكافي ج ١ ص ۲٨٨ ، وسائل الشيعة ج ۹ ص ٤٧٧ ، تأويل الآيات ج ١ ص ١٥٣ . التفسير الصافي ج ۲ ص ٤٤ ، تفسير نور الثقلين

ج ١ ص ٦٤٣ ، حلية الأبرارج ٢ ص ٢٧٨

التالي صفحة 24 من 503 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...