قول إبراهيم في النبي وأمير المؤمنين عليهما السلام في المعراج
السابع والأربعون سعد السعود للسيد السعيد علي بن طاوس قدس
الله سره المأنوس ، عن تفسير محمد بن العباس بن مروان الثقة قال :
حدثنا الحسين بن محمد بن سعيد المطبقي ، قال : حدثنا محمد بن الفيض
ابن الفياض، حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن همام ، حدثنا عبد الرزاق
معمر ، عن ابن حماد، عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله : (بينما أنا في
الحجر أتاني جبرئيل فنهرني برجلي فاستيقظت فأخذ بضبعي فوضعني
في شيء كوكر الطير فلما أطرقت ببصري طرفة فرجعت إلي وأنا في مكاني
فقال : أتدري أين أنت
فقلت : لا يا جبرئيل .
(۳)
فقال : هذا بيت المقدس بيت الله الأقصى فيه المحشر والمنشر ثم قام
جبرئيل فوضع سبابته اليمنى في أذنه فأذن مثنى مثنى يقول في آخرها
حي على خير العمل مثنى مثنى حتى إذا قضى أذانه أقام الصلاة مثنى
مثنى وقال في آخرها قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة فبرق نور
في السماء ففتحت به قبور الأنبياء فأقبلوا من كل أوب يلبون دعوة
جبرئيل فوافي أربعة آلاف وأربعمائة نبي وأربعة عشر نبي فأخذوا
مصافهم ولا أشك " أن جبرئيل سيقدمنا فلما استووا على مصافهم أخذ
جبرئيل بضبعي ثم قال لي : يا محمد تقدم فصل بإخوانك فالخاتم أولى
من المختوم .
(۱) في نسختنا من كتاب سعد السعود : والنشر.
(۲) في نسختنا من كتاب سعد السعود: ولا شك