في هذه هم المرسلون أو من له خاصية وسر مصون وليس كل ما
جرى من خصائص النبي وعلي عرفناه وكل ما يحتمله العقل وكرم
الله جل جلاله لا يجوز التكذيب في معناه وقد ذكرت في عدة مجلدات
ومصنفات أنه حيث ارتضى الله عبده لمعرفته وشرفه بخدمته فكل ما
يكون بعد ذلك من الإنعام والإكرام فهو دون هذا المقام ولا سيما أنه
برواية الرجال الذين لا يتهمون فضل مولانا علي بن أبي طالب عليه
أفضل الصلاة" انتهى ولقد أصاب السيد وأجاد في كلما قال وأفاد
جزاه الله عن أجداده الطاهرين خير الجزاء.
حديث رجال عبد القيس مع النبي صلى الله عليه وآله
الثامن والأربعون مقتضب الأثر في النص على الإثني عشر، لأحمد
بن محمد بن عياش حدثنا أبو جعفر محمد بن لاحق بن سابق بن قرين
الأنباري قال: حدثني جدي أبو النصر سابق بن قرين في سنة ثمان
وسبعين ومائتين بالأنبار في دارنا ، قال : حدثني أبو المنذر هشام بن
محمد بن السائب الكلبي ، قال : حدثني أبي عن الشرقي بن القطامي
عن تميم بن وهلة المري ، قال : حدثني الجارود بن المنذر العبدي وكان
نصرانيا فأسلم عام الحديبية وحسن إسلامه وكان قارئا للكتب عالما
بتأويلها على وجه الدهر وسالف العصر بصيرا بالفلسفة والطب
ذا رأي أصيل ووجه جميل أنشأ يحدثنا في إمارة عمر بن الخطاب قال
(1) في نسختنا من كتاب سعد السعود : خاصة
(۲) سعد السعود ١٠٠ ، بحار الأنوار ج ۱۸ ص ۳۱۸ ، تأويل الآيات ج ١ ص ٢٦٥