صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثاني 2 · صفحة 227 من 503

[صفحة 227]

فالأول بالميم ثم النون ثم الياء المثناة من تحت ثم الفاء والثاني بالهمزة
ثم الراء المهملة ثم الفاء ثم العين المهملة ولم أجد له وجه صحة. وفي
موضع آخر منقول عنه أيضا وسبطيه المنيفة والأرفعة الفرعية بالفاء ثم
الراء المهملة ثم العين المهملة بزيادة واو العطف بين المنيفة والأرفعة،
ولم أجد للفظ الأرفعة هنا أيضا وجه صحة. وفي نسختنا من المقتضب
بعد قوله وسبطيه التبعة والأربعة الضرعة فالأول بالباء الموحدة بعد
الألف والراء المهملة والثاني بالضاد المعجمة ولفظ الأربعة فيه أيضا
غير مفهوم للمعنى مضافا إلى وقوع الضرعة مكررا وهو بعيد من
فصاحة قس وبلاغته والأنسب أن يكون اللفظ والأروع الفرعة بالواو في
الأول مكان الباء وحذف التاء من آخره وبالفاء في الثاني مكان الضاد
والأروع في اللغة من يعجبك بحسنه من الرجال والفرعة المكان المرتفع
من الجبل وعلي أي تقدير فالمراد به العسكري * وعلى النقل الأول
من الكنز بحذف واو العطف يلزم أن لا يكون له ذكر فيه أصلا
وهو كما ترى. وقوله والسرى اللامعة هو بالسين المهملة كغنى النهر
الصغير وهو كناية عن جعفر بن محمد لأن جعفر أيضا بهذا المعنى في
اللغة وفي بعض المواضع الألمعة بتقديم الألف على اللام وعليه فيكون
بمعنى الزكي (الذكي) الفطن كالألمعى. وقوله سمي الكليم الضرعة
بالضاد المعجمة المراد به موسی بن جعفر والضرعة اسم فاعل
من الضراعة بمعنى الخضوع والاستكانة هذا ما بلغ إليه جهدنا من
تصحيح هذه العبارات والله أعلم بالصواب.

التالي صفحة 227 من 503 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...