رأسه بصر بي وسألني عن الوديعة فناولته إياها وقلت له : أنت
وصي
الأوصياء يا ابن رسول الله ، فقال : نعم ، فقلت : أخبرني عن جدك،
فقال: وما تصنعين به وأنت متوفاة في سفرك وغير جائزة عن الحرم
فأبشري فإنك على خير ، ودفعت إليه الحصاة ففعل بها مثل الذي فعله
من كان قبله ورد علي الحصاة وقال : إنك ستلقين بها رسول الله ، فقلت
له : فما كان قصتها ، فقال : توفيت في الحرم).
يقول العبد الضعيف محمد تقي الشريف مصنف هذا الكتاب:
وجدت هذا الحديث في كتاب فيه أربعة عشر أصلا من أصول
أصحاب أئمتنا الله مع جزء من كتاب درست بن أبي منصور كلها
برواية الشيخ الجليل الثقة أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري ويأتي
شرح حال هذه الأصول إن شاء الله تعالى في آخر الكتاب وما في تلك
النسخة سوى الأصول المذكورة هذا الحديث الذي ذكرناه ، هذا وفي
رواية الحديث عن موسى بن جعفر مع ما في المتن مناقضة ظاهرة
ويمكن أن الراوي للخبر سمعها عن غيره فعرضها عليه فصدقها
ولذا نسبها إليه وأسندها عنه الا ويمكن غير ذلك أيضا والله أعلم.
حديث حبابة الوالبية
الحادي والخمسون الكافي في باب ما يفصل به بين دعوى المحق
والمبطل علي بن محمد ، عن أبي علي محمد بن إسماعيل بن موسى بن
جعفر ، عن أحمد بن القاسم العجلي ، عن أحمد بن يحيى المعروف بكرد،