العامي صاحب التاريخ المعروف قال : حدثنا داود بن عمر بن عبد الله
ابن إسحاق قال: وحدثني مسدد بن مسرهد الأسدي ، قال: حدثني
روح بن عبد الله الجرجاني قال : أخبرني أبو الأخوص عبد الله بن يسار
قال : أخبرنا زرارة بن أعين عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول
الله : إن الله تبارك وتعالى أعطاني ذا الفقار"، قال يا محمد، خذه
وأعطه خير أهل الأرض. فقلت: من ذلك يا رب؟ قال: خليفتي في
الأرض علي بن أبي طالب .. وأن ذا الفقار كان ينطق مع علي الام
ويحدثه حتى أنه هم يوما بكسره فقال : مه يا أمير المؤمنين، إني مأمور
وقد بقي من أجل الشرك" تأخير".
هدية الله لأمير المؤمنين
الثامن والسبعون عن أمالي الشيخ ( عن أبي محمد الفحام، عن أبيه،
عن أبي محمد العسكري، عن آبائه عن الحسين عن قنبر قال: كنت
مع مولاي علي على شاطئ الفرات، فنزع قميصه ونزل إلى الماء،
فجاءت موجة فأخذت القميص، فإذا هاتف يهتف: يا أبا الحسن انظر
عن يمينك وخذ ما ترى، فإذا منديل عن يمينه وفيها قميص مطوي،
فأخذه ولبسه، وإذا في جيبه رقعة فيها مكتوب : هدية من العزيز الحكيم
(۱) في نسختنا من اليقين : أعطاني ربي ذا الفقار.
(۲) في نسختنا من اليقين : في أجل المشرك ، وفي هامشها : أجل الشرك.
(٣) اليقين ٢١٦ ، بحار الأنوار ج ٤٢ ص ٦٧ .
(٤) بحار الأنوار ج ٣٩ ص ١٢٦ ، الخرائج والجرائح ج ۲ ص ٥٥٩ ، خصائص الأئمة ٥٧ ، المناقب ج ٢ ص ٢٢٩